أبو المكارم محمود بن أبي المكارم حسنى واعظ
284
دقائق التأويل و حقائق التنزيل ( فارسى )
وجد 2138 يوسف بمردند . « وَ قُلْنَ حاشَ لِلَّهِ ما هذا بَشَراً إِنْ هذا إِلَّا مَلَكٌ كَرِيمٌ » « حاش للّه » تنزيه است يوسف را از حال بشريّت . ابو عبيد گويذ : اين لفظ را دو معنى است : تنزيه و استثنا . ابو على گويذ - در كتاب الحجّة - : حاش از دو وجه خالي نيست : امّا آنست كى حرف جار است در استثنا يا در فعل ؛ نشايذ كى جار بوذ زيرا كى جارّ بر مثل خود دخول نيابذ ؛ پس ثابت شذ كى فاعل است از حشا كى بمعنى ناحيه بوذ و فاعل آن يوسف باشذ ، اى صار في حشا من ذلك ؛ هذا معنى كلام ابى علىّ ؛ و الف حذف كرد اكتفاء بالفتح عليه دليلا ، و بفتح اكتفا كرد كى بر آن دلالت مىكند . « ما هذا بَشَراً » اى مثل هذا الجمال ليس بمعهود البشر انّما هو ملك ، يعنى مثل اين جمال در ميان آدميان معهود نيست ؛ پس مگر ملكي است . « قالَتْ فَذلِكُنَّ الَّذِي لُمْتُنَّنِي فِيهِ » زليخا گفت : اين آنست كى شما بدوستى او ملامت مىكرديذ ؛ و قياس اين بوذ ؛ امّا در وقت ملامت يوسف از ايشان غايب بوذ . « وَ لَقَدْ راوَدْتُهُ عَنْ نَفْسِهِ » من او را بخوذ دعوت كردم ؛ اقرّت لهنّ حين ( 567 ) عرفت انهنّ يعذرنها ، بدوستى يوسف بر خوذ اقرار كرد چون دانست كى او را در آن معذور مىدارند . « فَاسْتَعْصَمَ » اى امتنع يطلب العصمة من ركوب الفاحشة ، منع كرد ، از آنچ طلب عصمت كنذ از زنا ؛ ثم قلن له أطع مولاتك ، يعنى زنان يوسف را گفتند : سيّدهء خود را مطيع شو ؛ زليخا گفت : « وَ لَئِنْ لَمْ يَفْعَلْ ما آمُرُهُ لَيُسْجَنَنَّ » و اگر نكنذ آنچ من او را فرمايم او را بزندان كنم ؛ و « سجن » مصدر است ؛ « سجنه » اى منعه بالسّجن من التصرّف بالحبس . « وَ لَيَكُوناً مِنَ الصَّاغِرِينَ » و او از جملهء ذليلان بوذ ؛ و الفعل منه صغر - بالكسر - ، يصغر صغرا و صغارا ، و في الدقّة و السّن صغر صغرا فهو صغير ؛ و بر « ليكونا » وقف بالف كردهاند و مثل آن « لنسفعا » 2139 است و آن را در قرا نظير نيست . « قالَ » يوسف گفت « رَبِّ » يا ربّ ! « السِّجْنُ » الكون في السجن ، خذاوندا ! مرا در زندان بوذن « أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا يَدْعُونَنِي 2140 إِلَيْهِ » دوستتر است بر من از آنچ ايشان مرا به آن دعوت مىكنند - يعنى زنا . سؤال : « احبّ الىّ » گفت ؛ افعل تفضيل جايى استعمال كنند كى فاضلى ديگر ( 568 ) باشذ ، تا گويند : فلان أفضل من فلان .